النتائج: ( 1 الى 10 من 10 ) (0,023 ثانية)
#1   الأنعام :144 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ] الأنعام 144

#2   آل عمران :179 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم ] آل عمران 179

#3   آل عمران :117 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ] آل عمران 117

#4   الحجرات :13 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ] الحجرات 13

#5   الأنعام :46 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون ] الأنعام 46

#6   القصص :72 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ] القصص 72

#7   المائدة :115 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ] المائدة 115

#8   القصص :71 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون ] القصص 71

#9   فصلت :11 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ] فصلت 11

#10   آل عمران :162 — German , Abu Rida Muhammad ibn Ahmad ibn Rassoul

[ أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ] آل عمران 162