[ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور ] - آل عمران 154
[ والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد ] - الشورى 16
[ وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون ] - النحل 52
[ ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ] - محمد 9
[ فجعلهم كعصف مأكول ] - الفيل 5
കാണുക ഈ കണ്ണി.