[ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ] - الطور 47
[ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ] - الطور 48
[ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ] - الطور 49
[ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ] - النازعات 43
[ إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ] - النازعات 44
[ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ] - النازعات 45
[ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ] - الفجر 13
[ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ] - الفجر 14
[ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ] - الفجر 15
[ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ] - الشرح 7
[ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ] - الشرح 8
[ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ] - التين 1
[ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ] - الإسراء 19
[ كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ] - الإسراء 20
[ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ] - الإسراء 21
[ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ ] - الذاريات 33
[ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ] - الذاريات 34
[ فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ] - الذاريات 35
[ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ] - الطور 6
[ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ] - الطور 7
[ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ] - الطور 8
[ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ] - النجم 41
[ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى ] - النجم 42
[ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ] - النجم 43
[ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ] - النجم 54
[ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ] - النجم 55
[ هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى ] - النجم 56
[ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ ] - الواقعة 73
[ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ] - الواقعة 74
[ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ] - الواقعة 75
കാണുക ഈ കണ്ണി.