Filter Results
[ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما ] — النساء 92
[ حم ] — فصلت 1
[ أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ] — النحل 1
[ براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ] — التوبة 1
[ سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ] — الحديد 1
[ طسم ] — الشعراء 1
[ يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ] — الجن 2
[ قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا ] — الجن 1
[ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ] — الإسراء 1
[ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون ] — البقرة 150
[ حم ] — الأحقاف 1
[ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون ] — البقرة 74
[ تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ] — الملك 1
[ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ] — محمد 1
[ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ] — التوبة 122
[ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ] — النساء 135
[ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين ] — إبراهيم 10
[ بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ] — الروم 5
[ في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون ] — الروم 4
[ وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير ] — الحج 44